مدرسة نجع خروف الابتدائية

عزيزى الزائر انت غير مسجل لو سمحت سجل معانا مجانا .... اى مشكلة التواصل على الاميل التالى sho2929@yahoo.com
مدرسة نجع خروف الابتدائية

مدرستنا فى قلوبنا و بقلوب مجتمعنا الصغير

يتقدم الاستاذ /السيد أحمد محمد أحمد مدير مدرسة نجع خروف الابتدائيه بالشكر لجميع العاملين بالمدرسة علي حسن تعاونهم في فترة الفصل الدراسي الأول ويتمني له ميد من التقدم في الفصل الدراسي الثاني

المواضيع الأخيرة

» موقع المدرسه علي الفيس بوك
الإثنين ديسمبر 31, 2012 7:04 pm من طرف المدير

» حضانة مدرسة نجع خروف
الجمعة ديسمبر 28, 2012 10:35 pm من طرف المدير

» بالحق وللحق أقول موضوعات متنوعه هامه للجميع
الجمعة نوفمبر 30, 2012 6:54 pm من طرف المدير

»  الأخطاء العشرة فى تربية الأطفال
الجمعة سبتمبر 07, 2012 6:42 pm من طرف المدير

»  ما أسباب الجفاف عند الأطفال؟
السبت أغسطس 18, 2012 12:50 pm من طرف المدير

»  ب10 خطوات تجعل بنك المعاق ذهنيا من الصائمين
السبت أغسطس 18, 2012 12:47 pm من طرف المدير

» اكتئاب الأطفال
السبت أغسطس 18, 2012 12:46 pm من طرف المدير

» طفلك شره.. إقضِ معه وقتًا أطول
السبت أغسطس 18, 2012 12:45 pm من طرف المدير

» طفلك المشاكس.. خطوات للتعامل
السبت أغسطس 18, 2012 12:42 pm من طرف المدير

التبادل الاعلاني

www.google.com

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

موضوعك الأول

السبت مارس 21, 2009 8:04 pm من طرف مصطفى فتحى

مرحبا بك أيها العضو الكريم في منتداك الخاص وهنيئاً لك بانضمامك إلى عائلة أحلى منتدى.

هنا نوفر لك بعض المعلومات القيمة التي ستساعدك بالبدئ في إدارة منتداك.

كيف تدخل إلى لوحة الإدارة؟للدخول إلى لوحة إدارة منتداك عليك …


    انتبه !!! هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    انتبه !!! هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء يناير 17, 2012 8:39 pm

    انتبه !!! هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك



    أولاً : الصرامة والشدة :



    يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف

    التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم

    وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة

    بالضرب ...

    وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل

    الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .

    وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد

    تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة

    انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع

    انفعالي داخل الطفل ..

    وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد

    تحدث لأسباب ظاهرها تافه .


    ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :

    هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على

    تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها

    كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ... ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث

    لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه

    والاهتمام بأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل

    بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في

    بيئته الصغيرة ( البيت ) ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع ) وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من

    ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ... ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .

    إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله
    عليه وسلم : " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا " أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟


    ثالثا: عدم الثبات في المعاملة :

    فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل

    ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه اتباعها ... ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ، فلا ينبغي أن

    نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم التالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد

    يسبب الإرباك للطفل ويجعله غير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة في

    جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا التذبذب والاختلاف بين الأبوين يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد
    يدفعه لارتكاب الخطأ .


    رابعا : عدم العدل بين الإخوة :

    يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ،

    مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل
    بهدف الانتقام من الكبار،

    وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا في أولادكم"

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 11:57 pm